The Boy from the Future شابتر Chapter - 43

The Boy from the Future - 43 مانجا تايم

The Boy from the Future - 43 مانجا

The Boy from the Future - 43 مانهوا

The Boy from the Future - 43

في عام 3015، قامت البشرية بقمع العواطف حتى تتمكن من التقدم بشكل أكثر كفاءة. إنه عالم ألغى القيم غير الضرورية، وأجبر البشر على العيش حياة جوفاء. قصة مؤثرة لصبي يعيش في مستقبل مقفر وكيف يكافح مع المجتمع

في فصلٍ جديد من مانجا "الصبي من المستقبل"، نجد بطلنا الأشقر الشاب غارقًا في صمت شقته الباردة. يحدق في هاتفه، يتلقى رسالة مُنتظرة. ينهض فجأةً، قلبه يخفق بقوة على وقع دقاتٍ مُتسارعة، إثر استلامه رسالةً غامضة، تُنبئه بقدوم الحافلة. يهرع إلى الخارج، يركض عبر شوارع مدينته الرمادية، حيث تتجلى مظاهر القسوة العاطفية التي تُسيطر على المجتمع. يصلُ إلى محطة الحافلات، ينتظر بترقبٍ وصولها، بينما تُحيط به وجوهٌ خالية من التعبير. تصل الحافلة أخيرًا، مُعلنةً وصولها ببوقٍ صاخب. يصعدُ الشاب إليها، ليجدها مليئةً بأشخاصٍ مُتشابهين في ملامحهم الباردة، كأنهم نسخٌ مُتطابقة لبعضهم البعض. تُعانقه نظراتٌ فضولية من بعض الركاب، يتساءلون عن سبب تغير لون بشرته، وتسارع نبضات قلبه. يُحاول إخفاء اضطرابه، يتظاهر بالهدوء واللامبالاة، لكنه يفشل في كبح جماح مشاعره المتضاربة. ينظرُ من نافذة الحافلة، يراقب مرور المباني الرمادية الشاهقة، بينما يغرق في تفكيره، مُتذكرًا رسالة اليوم، وعالمه الخالي من المشاعر، متسائلاً عن سبب وجوده هنا، وما الذي ينتظره في محطته القادمة. يتواصل صمت الركاب، مُنقطعًا بصوت رنين هاتف أحدهم، يُخبره بوصولهم. ينهض الجميع، يتجهون نحو الباب، بينما يتشبثُ بطلنا بمقعده، مُتأملًا وجوههم الجامدة، مُدركًا أنه مختلفٌ عنهم، يحملُ بداخله شرارةً من المشاعر، تُهدد بتحطيم جدران هذا العالم المُقفر. يصلُ الجميع إلى وجهتهم، مدرسةٌ ضخمة، تُحاكي في تصميمها البارد عالمهم الخالي من المشاعر. يتابع الشاب خطوات الآخرين، يدخل المدرسة، بينما تتزايد نبضات قلبه، مُنذراً ببداية فصلٍ جديد من رحلته في هذا العالم الغريب. يلتقي بنظرات أحدهم, نظرات ثاقبة مليئة بالفضول، تثير لديه تساؤلاتٍ جديدة، وتُشعره ببارقة أمل في إمكانية تغيير هذا الواقع الكئيب.

Character

لمساعدة المحرر يجب الدخول عبر الرابط المختصر ومشاهدة بعض الإعلانات بالطريق للوصول للفصل بدقة عالية



The Boy from the Future / 43





43 شابتر The Boy from the Future

في فصلٍ جديد من مانجا "الصبي من المستقبل"، نجد بطلنا الأشقر الشاب غارقًا في صمت شقته الباردة. يحدق في هاتفه، يتلقى رسالة مُنتظرة. ينهض فجأةً، قلبه يخفق بقوة على وقع دقاتٍ مُتسارعة، إثر استلامه رسالةً غامضة، تُنبئه بقدوم الحافلة. يهرع إلى الخارج، يركض عبر شوارع مدينته الرمادية، حيث تتجلى مظاهر القسوة العاطفية التي تُسيطر على المجتمع. يصلُ إلى محطة الحافلات، ينتظر بترقبٍ وصولها، بينما تُحيط به وجوهٌ خالية من التعبير. تصل الحافلة أخيرًا، مُعلنةً وصولها ببوقٍ صاخب. يصعدُ الشاب إليها، ليجدها مليئةً بأشخاصٍ مُتشابهين في ملامحهم الباردة، كأنهم نسخٌ مُتطابقة لبعضهم البعض. تُعانقه نظراتٌ فضولية من بعض الركاب، يتساءلون عن سبب تغير لون بشرته، وتسارع نبضات قلبه. يُحاول إخفاء اضطرابه، يتظاهر بالهدوء واللامبالاة، لكنه يفشل في كبح جماح مشاعره المتضاربة. ينظرُ من نافذة الحافلة، يراقب مرور المباني الرمادية الشاهقة، بينما يغرق في تفكيره، مُتذكرًا رسالة اليوم، وعالمه الخالي من المشاعر، متسائلاً عن سبب وجوده هنا، وما الذي ينتظره في محطته القادمة. يتواصل صمت الركاب، مُنقطعًا بصوت رنين هاتف أحدهم، يُخبره بوصولهم. ينهض الجميع، يتجهون نحو الباب، بينما يتشبثُ بطلنا بمقعده، مُتأملًا وجوههم الجامدة، مُدركًا أنه مختلفٌ عنهم، يحملُ بداخله شرارةً من المشاعر، تُهدد بتحطيم جدران هذا العالم المُقفر. يصلُ الجميع إلى وجهتهم، مدرسةٌ ضخمة، تُحاكي في تصميمها البارد عالمهم الخالي من المشاعر. يتابع الشاب خطوات الآخرين، يدخل المدرسة، بينما تتزايد نبضات قلبه، مُنذراً ببداية فصلٍ جديد من رحلته في هذا العالم الغريب. يلتقي بنظرات أحدهم, نظرات ثاقبة مليئة بالفضول، تثير لديه تساؤلاتٍ جديدة، وتُشعره ببارقة أمل في إمكانية تغيير هذا الواقع الكئيب.